محادثات جنيف وصفت بأنها أولية والأطراف اتفقت على الاجتماع مرة أخرى الأسبوع المقبل.
الأوروبيون تحدثوا مع واشنطن للتنسيق قبل اجتماع جنيف لكن ترمب رفض الجهود الأوروبية.
الإيرانيون بدوا أكثر انفتاحا بجنيف لبحث القيود على برنامجهم النووي وقضايا أخرى غير نووية.
عراقجي أكد للأوروبيين استعداد إيران لتقييد تخصيب اليورانيوم كما في اتفاق 2015 الذي انسحبت منه واشنطن.
الأوروبيون حثوا عراقجي على التواصل مباشرة مع واشنطن وإشراكها في المحادثات لكنه رفض.
الدبلوماسيون الأوروبيون أوضحوا لعراقجي أن الوقت ينفد للتوصل إلى حل دبلوماسي.





